Showing posts with label الما بتلحقه جدعه. Show all posts
Showing posts with label الما بتلحقه جدعه. Show all posts

Thursday, 8 September 2016

السيدة مريم الصادق والمدعو عرمان

السيدة مريم الصادق والمدعو عرمان

في البداية لو عرف هذا العرمان معنى اسمه بلهجة البقارة التي نحاول تفسيرها وشرحها للقراء الكرام لذهب لجماعة السجل المدني وغيّره. قال أحد أهلي المسيرية: (إتُّوا زولكو دا مالقى ليا اسم غير عرمان دا ولا ما عارف الاسم معنا شنو؟) ما عندنا إجابة يا ابن عمي.

هنا ادافع عن مريم الصادق بلا هوادة ضد ياسر عرمان حتى ولو كان على صواب وهي على خطأ. ألم تسمعوا بالحديث الشريف: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) أنا آخذ بالجزء الأوّل من الحديث الشريف ونؤجل الباقي من الحديث حتى يعرف أمثال ياسر عرمان مكانتهم الطبيعة وليس وضع الهر الذي وضعهم فيه بعض ضعاف الشخصيات أشباه الأميين رابطي الكرفتات وهلمجرا.

هل وصلت المهانة بحزب الأمة وقياداته أن يطلبوا الثقة من أمثال ياسر عرمان. لا يوجد شخص حزب أمّة وأنصاري يثق في الحركة الشعبية قديمة وجديدة. ومن يقل بغير هذا فإما هو مغشوش في الحركة أو من الذين يغردون خارج السرب لأسباب بدهية لي ومن هو متابع للحركة الشعبية ق ش .

من جانب آخر لقد انكشف لنا ضعف قيادات حزب الأمة في قمتها. كيف تقولون أن هنالك تحوّل ديمقراطي بعد هذه الجلسات المكوكية؟ هل تعتقدون أن نظام الإنقاذ سيفكك نفسه بكل سهولة وتقوم إنتخابات ديمقراطية حرة نزيهة؟ هذا هو حلم الجيعان الذي نسمع به.


لقد اسقطت الإنقاذ حكومة ديمقراطية منتخبة بل هم كانوا جزءً منها ذات يوم وعندما ذاقوا حلاوة الحكم ومرارة الخروج منه قاموا بانقلاب يونيو المشؤوم فهل تتوقعون منهم أن يسلموا السلطة بالسهولة التي تتخيلون؟ الإجابة بدهية بالطبع. ولكن يبدو أنكم تحلمون مثل الكثيرين العاجزين عن تحريك شعرة في حكم الإنقاذ. قال الزعيم جمال عبد الناصر: (ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة). أصحي أختي مريم فما عادت الأيام كما كانت سابقاً. (العوج راي والعديل راي).

Saturday, 30 May 2015

الفنانة شادن ليست عنصرية



الفنانة شادن ليست عنصرية

ورد التالي في الأخبار: (نفت الفنانة الشابة شادن إتهامها بالعنصرية من خلال اللونية الغنائية المحددة التي تتغنى بها وقالت لـ(السياسي): هذا الإتهام باطل ولا علاقة له من الصحة، فكل القصة أنني نشأت وتربيت وترعرعت في منطقة تعشق هذه الإيقاعات وتأثرت بها وبطبيعة المكان ووجدت نفسي في إيقاعات غرب السودان وهي لونية مختلفة للغناء خاصة وأن أغنيات الوسط أصبحت معروفة ومحفوظة للجميع.)
لمن لا يعرف الفنانة شادن فهي شادن حسين من كردفان الغرا أم خيرا جوه وبرا... ولو كان حديثنا عن كردفان يعتبر بالعنصرية فمرحبا بها هذه العنصرية الحلوة مطرح ما حلت فسنجري خلفها حتى تتقطّع انفاسنا. شادن فنانة تتغني باللون الكردفاني وهو السلم السباعي الخفيف الأقرب إلى السلم السباعي العربي ويختلف عن سلمنا الخماسي المماثل للسلم الأفريقي الإثيوبي على وجه الدقة.
تغنى بنفس لونية غناء شادن الفنانون عبد الرحمن عبد الله بلبل الغرب والدكتور عبد القادر سالم والأستاذ صديق عباس والمرحوم إبراهيم موسى أبا في بداية سبعينيات القرن الماضي. جلب شكل الغناء والذي يستمع إليه سكان العاصمة لأول مرة جمهوراً كبيراً. وصارت أغنية (بركب أم كركابة بدلى في أمروابة .. أم نهيداً طاعِن دابا جنني وجنن العزّابة) .. هي الأشهر وصارت أكلشيه تُ كتب على خلفيات اللواري آنذاك فلم تظهر الركشات بعد.
الفنانة الجميلة صوتاً وصورة شادن حسين سارت على نفس اللهج وجذبت جمهوراً كبيراً وزلزلت الأرض تحت أقدام الكثيرين والكثيرات ممن سبقها إلى ساحة الغناء السوداني. وبما أن وجودها صار خطراً على لقمة عيش الكثيرين فقد هاجموها بالعنصرية يريدونها أن تترك هذه اللونية الجاذبية وتنافسهم بنفس لونيتهم التي مجّها المستمع وفقدت طعمها ولونها ورائحتها عنده.
نقول لشادن حسين إن كان غناؤك الكردفاني عنصرية فعاشت العنصرية  ونعتبر كل من يعادي غناء شادن بالطريقة الكردفانية البهيجة أنه معادِ للسامية وسنطلق عليه كلاب إسرائيل المسعورة. فتقدمي وقدمي غناء دار حمر والبقارة ولا تنسي أغاني أهلنا في جبال النوبة وفي بادية الكبابيش والكواهلة حتى ترتفعي بذوق المتلقي السوداني الخرتومي الذي فقد ظله وحسه الفني من جراء الغث الذي يقدمه العاطلون عن الموهبة إلا من أقلام مأجورة مثل تلفون العملة تكتب عندما يدفع لها. وعاشت كردفان الغرا أم خيرا بترول جووه وحاجات كتيرة بره. (العوج راي والعديل راي)
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها