Showing posts with label إذا اختلف اللصان ظهر المسروق. Show all posts
Showing posts with label إذا اختلف اللصان ظهر المسروق. Show all posts

Wednesday, 2 September 2015

يا فضيحتكوا يا عيال دار فور


يا فضيحتكوا  يا عيال دار فور

صمتنا صمتاً طويلاً ولم ندل بدلو في مسالة دار فور ومشكلها الذي استعصى على الغادي والرايح .. لم نصمت خوفاً من قول الحق ولكن عملنا بالقول الشائع: إن كان الحديث من فضة فالصمت من ذهب. ولكن عيال دار فور ذهبوا بمشكل أهلهم المساكين الغلابة إلى مدى بعيد لن يستطيعوا الرجوع منه.
لقد تحالفوا مع الشيطان ليخربوا دار فور الوادعة الآمنة المنتجة.. في هذا يتساوى كل المشاركين في المأساة.. عرب زرقة .. حركات جنجويد .. سجم ورماد... تبع المؤتمر الوطني ولا تبع خلافه.. رابطي الكرافتات ولابسي الجلاليب البيضاء المكوية هم المستفيدون الفوريون مما أصاب إنسان دار فور المسكين!! كيف يساهم من كان كل حيلته سائق عربة تاكسي في شوارع أم درمان القديمة في حل مشكلة سياسية جيوعرقية وهلم جرا وهو لا يعرف الألف من كوز الذرة؟ هل هو المال؟ ومنذ متى كان المال يضيف للعقول الخاوية؟
دخل منهم من دخل مع المؤتمر الوطني تحت مسمى المصالحات والتي هي مصالح ليس إلا.. فالمؤتمر الوطني لا يمكن أن يكون من الغباء بأن يأتي بأمثال مني أركو مناوي ليجلسه في القصر ويكون له رأي في سياسة دار فور ناهيك عن سياسة السودان! والحمد اعترف مني بعظمة لسانه أن وظيفته كانت لا تساوي وظيفة مساعد حلة في لوري في رمال دار فور. وبعد أن قبض قبيضه وحمد سيده خرج غير مأسوف عليه بعد أن أحرقه المؤتمر الوطني وأصبح ديسكارد لا يودي ولا يجيب.
وبكل أسف اسال الإغراء لعاب دكتور وعالم وحاكم سابق لدار فور ليقع في نفس الفخ مقابل درهيمات حرام. وجاءت الدوحة بعد أبوجا بغضها وغضيضها ولكن تمخّض فيلها فولد فأراً ميتاً للأسف. ولم نرى طحناً للتجاني سيسي وحكومته وإن كنا قد سمعنا جعجعة كثيرة قبل وأثناء حكمه الناقص لدار فور.
والحمد لله اتمّ عيال دار فور فضيحتهم بجلاجل وأكدوا للجميع أنهم من أجل المال ومصالحهم يعملون ولا هم لهم في ناس دار فور إن شاء الله تغرق بهم شاحنة.. ولن تكون دوسة فندق السلام روتانا آخر واحدة بينهم ولكني أقولها لهم صراحة المرة الجاية كان إتوا رجال صحي أمشوا أدّاوسوا في داركو هناك .. لكن بالفم المليان أقولها لكم: لن تفعلوا ذلك لأنكم أجبن من حمل السلاح بعد أن ذقتم حلاوة السلطة وترطيبة المكاتب والبيوت والعربات المكندشة.. الله يخرب بيتكم واحد تلو الآخر من التجاني سيسي وحتى الباشبوزق حملة المباخر للباطل ..
ربنا ينصر إنسان دار فور المسكين المغلوب على أمره والمقلوبة عيشته بسبب مطامع المرتزقة مِن مَن يسمون أنفسهم بقيادات دار فور ودار فور منهم براء. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

Tuesday, 11 August 2015

صابون جيولوجيا وتعدين




صابون جيولوجيا وتعدين

تداولت الاسافير خلال ال48 ساعة الماضية أخباراً عن شركة سيبرين الروسية والتي يتهمها البعض بأنها صنعية اسرائيلية تحت غطاء روسي. وقام مستشار وزير التعدين المقيم بموسكو والذي يناقض نفسه بنفسه. ففي خطاب استقالته يقول للوزير لم اصرف مليماً واحداً من مكافأتي الشهرية منذ تعييني .. وفي خطاب طلبه للحصول على امتياز التنقيب عن الذهب يطلب خصم رسوم الطلب من مستحقاته !! قام المستشار بفضح الشركة وحصولها على ذلك الإمتياز.
السؤال هو: لو كان السيد الوزير صدّق للسيد صابون الإمتياز الذي طلب فهل كان سيكشف المستور عن شركة سيبرين ولا الحكاية حتصير انفع واستنفع ..؟؟ لم يكشف صابون ما كشف ولم يتقدم باستقالته من منصب المستشارية إلا بعد أن فشل في الحصول على مبتغاه بالحصول على الإمتياز الذي طلب. هنا كل يبكي على ليلاه والمصلحة الشخصية هي الهدف وليس الوطن كما يحاول صابون أن يقنعنا.
وكما يقول المثل المتداول: (إذا اختلف اللصان ظهر المسروق). وبكل أسف دائماً المسروق هو الوطن ومصلحة المواطن. ولهذا لن نعتبرك يا دكتور صابون (هيرو) ولكننا نعتبرك (زيرو) لأنك لم تكن أميناً مع نفسك في المبتدأ وتريد أن تجعل نفسك بطلاً على حسابنا. (العوج راي والعديل راي)

كباشي النور الصافي
زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها
http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

Friday, 6 June 2014

بين سبدرات والطيب مصطفى!!

بين سبدرات والطيب مصطفى!!

يقول المثل: ( الما بريدك في الضلمة يحدر ليك). وأسباب عدم الريدة أو الكراهية له عدة أسباب. منها ما هو شخصي ومنها ما هو عام. الآن بدأ كبشان من كباش الإنقاذ التناطح العلني. لكل منهما أسبابه ومسبباته في نطح الآخر بفاحش القول وسئ الكلم. فهذه سنة اللصوص عندما يختلفون. ألم يقل المثل: (إذا اختلف اللصان ظهر المسروق). المسروق هنا هو حق الشعب السوداني المسكين الفضل. لا أقصد الحق المادي فهذا هيِّن وسهل. لكن الحق العيني والضرر الذي أصاب الشعب من جراء تولِّي أمثال سبدرات والطيب مصطفى مناصب ريادية وقيادية في حكومة الإنقاذ التي عن طريق تعييناتها الهوجاء لمن أتت بهم الحبة وليس المحبة أصابت الشعب السوداني في مقتل، لا أدري إن كان سيقوم من هذه الإصابة معافى أم لا؟

لا نختلف أن المثل القائل : (البصل كله ريحته واحدة) ينطبق على كل من توالى مع الإنقاذ وكل له غرضه وأجندته. فمنهم من فهم الحكاية غلط من بدايتها وأنداح وأندغم مع الإنقاذ مجاهداً يرجو جزاءه دخول الجنّة للزواج من الحور العين. ومنهم من دخلها بنية الوصول لهدف دنيوي هو أعلم بقصر طريقه من خلال الإندغام مع الإنقاذ. وكل نال نصيبه من الذي يصبو إليه.

هذان الشخصان هما الحرامي والسراق. والمثل بقولك ( الحرامي بعرف مقيل السرّاق). لهذا نتوقع خيراً كثيراً – بل الأصح أذىً كبيراً- من معرفة ما يخبئان لبعضهما البعض. فكل منهما يعرف عن الآخر ما يهدم جبل. كانا في خندق واحد كل يحمي ظهر الآخر لأن المصالح كانت بينهما مرسلة ومتفقة. ولم يكونا لا هما ولا غيرهما ممن لا زالوا مندغمين مع الإنقاذ لحساب مثل هذا اليوم الذي ينكشف فيه المغطى وملان شطّة.

عبد الباسط سبدرات محامي ضليع لا نملك إلا أن نحترمه من الناحية المهنية. لكنه لم يعمل بهذه المهنية عمل خير ليجزيه عليه ربه خيراً يوم لا ظل إلا ظله. جرى وراء منفعته المادية لا يلوي على شئ. فكلما إشتمّ رائحة فائدة مادية في مكان ما هرول إليها هرولة العطشى على الماء. لا يرعى إلّاً ولا ذمة في أحد من أجل مصلحته الشخصية. وينطبق عليه قول الشيوعيين – وهو كان جزء منهم يوماً ما- يوم في اقصى اليمين ويوم في اقصى اليسار ويوم بلا إتجاه معروف. ولكن سيره في هذه الإتجاهات تحكمه مصلحته الشخصية المرتبطة بالمادة. فمن شيوعي يشار إليه بالبنان إلى كوز في مستنقع الإنقاذ الذي رفضه في يوم يعض فيه بنان الندم إن كان الندم يعرف طريقاً لأمثال عبد الباسد سبدرات المحامي!

قال سبدرات: أنه لم يزامل الطيب مصطفى في الجامعة.. هذه الإشارة إشارة خبيثة يريد منها سبدرات تورية أكثر منها إخبارية. يريد سبدرات أن يقول في زماننا نعرف بعضنا البعض كطلاب في الجامعة. كل الكليات من كلية شمبات ومجمع الوسط وحتى كلية الطب. وكذلك معرفة طلاب المعهد الفني آنذاك. وكما هو معروف للجميع أن الطيب مصطفى ومعه مجموعة معتبرة من مهندسي الإنقاذ تدربوا في معهد الدراسات الإضافية التابع للمعهد الفني في السابق على صيانة مكيفات كولدير. وبهذا إكتسبوا وصف مهندس .. المفترى عليه.

من أين يبدأ الفساد؟ هل نسأل المفسِد الذي أفسد بعد أن وجد نفسه في مكان لا يحلم بدخوله لتقديم طلب ناهيك أن يكون مديراً عاماً يأمر فيطاع وينهي فيُلبى طلبه دون نقاش؟ هل من الممكن أن يصير فني مكيفات مديراً لجهاز إعلامي ضخم كالتلفزيون؟ يترقى بعدها مديراً عاماً لهيئة الإتصالات السودانية! أم نسال من أتى به وهو يعلم علم اليقين أن هذا الرجل غير مؤهل لقيادة هذا الصرح أو الجلوس على هذا الكرسي؟ شخص لم يدخل التلفزيون من قبل لصيانة مكيِّف فكيف يكون حاله عندما يدخل
التلفزيون مديراً؟ سيكون تصرُّفه كتصرف الثور في مستودع الخزف. وقد كان الطيب مصطفى كذلك ولم يخذل من يعرفون عنه الرعونة في كل شئ. وأنه من النوع الذي يتشاجر مع ظله إذا لم يجد من يتعارك معه.

نتمنى على سبدرات أن يرجع إلى جلباب الشيوعية ويفتي لنا و(يفت) كل المخازي التي يعرفها عن الطيب مصطفى وكمان يكون تمّ الخياطة بالحرير لوكشف لنا أسرار البقية الباقية من عصابة الإنقاذ ليصير بطلاً ويركب موجة النقد التي ظهرت الآن من قِبل بعض الكيزان كحسين خوجلي ومن لفّ لفُّه.

وندعو الطيب مصطفى ألا يقصِّر في حق أمثال سبدرات ممكن ركبوا مركب الإنقاذ واستحلوا طيباتها وما لهم في ذلك حق ولكن المنفعة الشخصية هي التي دفعتهم لذلك. فليكشف لنا الطيب مصطفى اسرار الذين ينطبق عليهم اسم (المستفيدون الفوريون) وهم غير سبدرات كثيرون، فهلا فعلت (باشمهندس) الطيب مصطفى مدير عام التلفزيون ومدير عام هيئة الإتصالات السودانية وهلم جرا. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب وإشترك معنا فيها: