Thursday, 20 August 2015

فلكلور ملابس زمان




فلكلور ملابس زمان

اوردت الأستاذة رشا بابكر مقالاً عن أغنية القمر بوبا للفنان محمد وردي. ومن الكلمات التي وردت فيها كلمة الزراق فوقا تقول حرير. وكثيرون من شباب اليوم لا يعرفون ما معنى الجملة! وما هو الزراق الذي يصير على جسد محبوبة الشاعر حريراً؟
الزراق هو نوع من الثياب السودانية تلبسه النساء من كبيرات السن. وهو عبارة عن دمورية وزن 9 تصبغ بصبغة زرقاء وكان يستورد من مصر مع الفرك المصرية المشهورة وأكثرها شهرة الفركة أم صفيحة وهي كبيرة حريرية الملمس. كانت الدمورية هي اللباس الشائع وسط الرجال حيث كان العراقي والسروال هما سيدا الموقف وتليهما الجلابية البيضاء مكوية يا حبيبي بسحروك ليا..
تنقسم الدمورية لثلاث أنواع: وزن 9 وهي خفيفة وتستخدم في صنع الناموسيات إتقاءً للبعوض وتصبغ لتصبح توب الزراق الآنف الذكر. ودمورية وزن 10 وتلبس كعراريق وسراويل وحُزّامات للنساء كبديل للقرقاب الذي هو نوع آخر من أنواع اللباس الساتر للمرأة ما دون الصرة وحتى الركبة. وهنالك الدمورية البفتة الصفراء وهي تلبس كجلاليب وسراويل.. كل هذا بالإضافة للعمة بالطبع والشال أو الملفح كما كانوا يسمونه.
هنالك الدبلان وهو ما قال عنه البرمكي حريف شرب الشاي: (الشاهي بشربوهو دبلان إنشرط) أي يشفط بصوت عال وليس بقّاً مثل شرب الماء البارد. ويستخدم الدبلان في لبس الجلاليب والعراريق والسراويل للناس الأكثر مالاً وشباباً. أما قمة الهرم بالنسبة للبس الرجال فهو البوبلين والأكثر شهرة هو البوبلين 2X 2 حيث لم يظهر التترون وتوابعه بعد في ذلك الزمان.
أما اللبس النسائي فهو توب الكرب الجابوهو النقادة وتوب الزراق لكبيرات السن والفركة حيث لم تظهر رسالة لندن بعد ولا تياب الموضة التي تأتي الآن من أركان الدنيا الأربعة.  وأيضاً توب البنقالي والساكوبيس وهنالك القرقاب وهو ما يلبس تحت الفستان ليستر ما بين الصرة والركبة حيث لم تكن الملابس الداخلية بشهرة هذه الايام.
للبنات صغيرات السن هنالك التنورة وهي تغطي ما بين الصرة وما تحت الركبة بقليل مع فركة لتغطية الجزء الأعلى من الجسم والرأس. هذا لملابس ستات الريف وهنالك اختلاف طفيف مع ما تلبسه نساء المدن والمتحضرات حيث هنالك بعض الاضافات مثل قنيلة النص الكاملة أو النص التي تغطي ما بين السرة والركبة. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها
http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

Wednesday, 19 August 2015

شغالات أو خدامات كله 6




شغالات أو خدامات كله 6

نحاول دائماً تغطية النار بالعويش وهذا مستحيل أن يطفئ النار. فالنار لا يطفيها إلا الماء أو الكيميائيات المعروفة حسب نوع النار. وذرّاً للرماد في العيون نحاول أن نغمض عينينا عن ما هو مكتوب على الجبين. المهنة شغالة أو خادم منزل واحدة مهما تلاعبنا بالكلمات. ولكن البعض عاوزها حمراء وجراية وما بتاكل الشعير.
الحكومة سيئة هذه لا يختلف عنها عنزان في أم طرقاً عراض. ولكن لنا دور علينا القيام به فيما يلينا من مصائب وبلاوي قد تكون الحكومة هي المسبب الرئيس فيها. ولكن أن نترك الحبل على قارب الحكومة ونقول كله منها ولا نفعل شيئاً يوقف التدهور في كل شبر من حياتنا فهنا نتحمل جزء من المسؤولية.
الكل بلا استثناء يعرفون سوء معاملة السعوديين للخادمات القادمات من جنوب شرق آسيا وإثيوبيا. السؤال هنا ما هو اختلاف الخادمات السودانيات عن رصيفاتهن الأخريات حتى نطالب لهن بمعاملة مختلفة؟ الحل في أيدي ولاة أمر البنات اللائي يردن الذهاب للعمل كمربيات بصورة مهذبة في المملكة وعليهم تحمل مسؤولية ذلك القرار. لا يمكن أن نطلب من السعوديين معاملة الشغالات السودانيات بطريقة تختلف عما اختطوه لمعاملة الخادمات إلا لأنهن سودانيات.
هنا المسؤولية فردية فعلى ولاة الأمور الحيطة وتدبر الأمر قبل أن تقع الفأس في الرأس وفي السماء رزقكم وما توعدون فعدم وجود عائل إلا الله لا يجيز إرسال بناتنا للعمل ونحن نعرف ما سيصير لهن. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها
http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

Tuesday, 18 August 2015

ومن أقوالهم ندينهم



ومن أقوالهم ندينهم

السودان هو بلد العجايب والغرائب... شيوعي في قمة شيوعيته ينقلب يبقى كوز ويصلي بالناس والسبب ما في حد عارفه... كوز يلعن سنسفيل الشيوعية وجدها ماركس وابن عمه لينين وفجأة يتحدث عن الشيوعية وكأنها كتاب منزل. كوز لا يرضى حتى بمصافحة الشيوعيين ذات يوم ولكنه يتراجع ويصلي خلف شيوعي مارق ذات يوم.
الحاج آدم نائب رئيس الجمهورية كان كوزاً متشدداً يعرفه من درس معه في الجامعة.. وبعد المفاصلة سار خلف تيار الشيخ كما فعل كل ابناء غرب السودان الكيزان ما عدا الاقلية الشاطرة والإنتهازية الواعية بمصالحها والتي انحازت للعسكر وشيخ علي وقريبه نافع. هنا الحب مصالح.
وبما أن السياسة لا ثوابت فيها ولا خطوط حمراء فقد صار الحاج آدم المحكوم عليهم بالإعدام وبقدرة قادر صار نائباً لرئيس الجمهورية واقسم أنهم سيهزمون إسرائيل لو نزلت لهم وحاربوها بالسواطير. شطح الآن الحاج آدم بعد أن استبدل بحسبو ويريد أن يكون تحت الأضواء.. فقال قولته الشهيرة: الشيوعيين إسلاميين؟ هل الرجل جاهل لهذه الدرجة أم أنه كاذب على نفسه ويريد كذبته أن تنطلي على الشعب الفضل؟
الشيوعيون السودانيون مسلمون كما نعرفهم جميعاً والأنصار مسلمون جميعاً وكذلك بقية الطوائف والفرق المسلمة السودانية ولكنهم ليسوا إسلاميين فالكلمة ارتبطت بالكيزان منذ ظهورها وظهورهم قبلها. أرادوا بها أن يحتكروا الإسلام وخاب فألهم فقد أضاعوا الإسلام وجعلوا المسلمين الحق يهربون منهم كما يهرب البعير السليم من البعير الأجرب. يا الحاج يا ولد عمي كفاك مناطحة فأنت أصبحت ديسكارد ورموا بك في زبالة الإسلاميين فلا تناطح الصخر واصبر واحتسب .. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها
http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk