Sunday, 14 September 2014

الكيل بمكيالين

الكيل بمكيالين

عند ظهور حميدتي وقواته التي تسميها الحكومة قوات الدعم السريع والتي يطلق عليها المعارضون والشعب الجنجويد قال فيهم كل قائل ما يعجبه من القول قدحاً أو مدحاً حسب نظرة المتكلم للكوب. فنحن السودانيون لا نتفق على الحد الأدنى بسهولة ناهيك عن السقف. ومن أول المتحدثين عن قوات حميدتي السيد الحبيب الإمام. تحدث عنها قادحاً كما ورد في الاخبار. وبما أن الدولة ديمقراطية وبها 90 حزباً لا توجد حتى في بريطانيا أم الديمقراطية، كما قال حسبو نائب رئيس الجمهورية، فقد قال الحبيب الإمام رأيه عملاً بمبدأ حرية الرأي وديمقراطية الدولة. حديثه لم يعجب ولاة الأمر. ألقي عليه القبض وتمّ حبسه. ولكن لما للرجل من شهرة عالمية فقد قامت الدنيا ولم تقعد حتى تمّ إطلاق سراحه. لا ندعي معرفة بكيف ولماذا اطلق سراحه ونحن لم نعرف أصلاً لماذا ألقي القبض عليه؟ (هو نحن بنعرف اكتر من الحيكومة)؟

لا شأن لنا فيما قيل عن أسباب إطلاق سراحه. فهنالك من قال انه قدّم استرحام أو سحب كلامه. في الحالتين إصطاد  الحبيب الإمام عصفورين بحجر واحد. قال كلامه ووصل للقاصي والداني. وأطق سراحه وقد حقق هدفه. حتى الذين يهاجمونه على أنه سحب كلامه أو اعتذر لا  أظنهم يعرفون كيف يلعب السياسي بولتيكا صاح كما قال الأب فيليب عباس غبوش ذات يوم. لكن المحيِّر كيف يطلق سراح شخص كان تهمته ترقى لمرتبة الخيانة العظمى حسب ما صنفها عتاة الأمن وخلافهم هل لأنه اعتذار فقط أم هنالك وراء الأكمة ما ورائها؟ خلاصة الأمر أن الحبيب الامام أطلق سراحه.

عندنا مثل يقول: (منعوه من طلوع الكوك طلع الدليب). الكوك نوع من الشجر كثير الشوك. والدليب معروف. والمعنى مُنع من فعل شئ فقام بشئ أكثر مخاطرة أو خطورة منه. ذهب الحبيب الإمام لباريس وفعل فعلته التي فعل مع الجبهة الثورية من وجهة نظر النظام. عادت كريمته أحد نواب رئيس حزب الأمة؛ د. مريم الصادق وأُلقي عليها القبض من سلم الطائرة. لم نعرف ماهي تهمتها وحتى هي قالت أنّه لم توجه لها تهمة محددة. الآن أُطلق سراحها. هل لقيام المسيرات  السلمية التي طالبت بإطلاق سراحها أثر في الموضوع؟ لا نعرف ولكن.. وهنا مربط الفرس.

السيد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني قال نفس الكلام الذي قاله الحبيب الإمام عن قوات الدعم السريع. ونقول هذا رأي والعوج راي والعديل راي. لم يحمل سلاح ضد الدولة ولا ضد قوات حميدتي. ولكن ألقي القبض عليه. بقية قصته بين النهود والفولة والابيض والخرطوم معروفة بتفاصيلها المملة للجميع. فلماذا لا يطلق سراح الرجل حتى الآن؟ هل هو الكيل بمكيالين؟ هل لأن الحبيب الإمام وكريمته وحزبه يملكون من كروت الضغط أكثر مما يمتلك السيد إبراهيم الشيخ وحزبه؟

نعتبر إطلاق سراح السيد إبراهيم الشيخ فوراً وبدون شروط كرت رابح في يد الحكومة التي تدعو 90 حزباً كرتونياً لتتفق معها .. على شنو؟ الله أعلم. فالإحتفاظ بالكيكة وأكلها في نفس الوقت هو رابع المستحيلات. ونقول للحكومة ان الديمقراطية ليست بطيخة شقّها حلو وشقّها الثاني مر. فاطلقوا سراح الرجل ودعوه ينافس في الانتخابات القادمة ليعلم كل شخص او حزب موقفه وقوته ومدي تأييد الجماهير له. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها

Saturday, 13 September 2014

رابحة الكنانية كلاكيت تاني مرة

رابحة الكنانية كلاكيت تاني مرة

الذين لا يعجبهم العجب ولا هيثم يريدون أن يدور الجميع في فلكهم الذي خطه لهم أسيادهم من المستعمرين بقيادة ونجت باشا وتوابعه من المخابرات المصرية. أكتب هذا المقال ردّاً على الذين تداخلوا في مقالي عن البطلة الشهيدة رابحة الكنانية. وكان البعض سفسطائياً في ردِّه. قصدنا من المقال هو تذكير الذين يكتبون عن بطولات هشة وأخرى مضروبة ويحاولوا أن يخلقوا من فسيخ بعض المتنوضلين سابقاً نضالاً تشرئب له الأعناق ويتناسون تضحيات جسام مثل تضحية الشهيدة البطلة رابحة الكنانية.

لأن الغالبية تجهل أبجديات التاريخ والجغرافيا لما هو خارج حدود السودان النيلي فيرون أن ما يأتي ومن يأتي من هنالك لا يستحق أن يلتفت إليه ولهذا اراد البعض تشتيت الكورة والبُعد عن صلب موضوع الشهيدة رابحة الكنانية وتحويل الموضوع لسفسطة وهرجلة غوغائيين. قلت أنني في العام 1987 سرت بعربتي اللاندكروزر من فنقر وحتى جبل ماسة – هو جبل ماسة دا شنو؟- في ست ساعات. بدأ المساحين حساب المسافة وكيف وكيف .. وسرعة اللاندكروزر وسرعة رابحة الكنانية … وهؤلاء أغبي من أن يفهموا أن الشهم الذي يضحي يقطع المسافات ويطويها بالعزيمة وليس بمقياس المسافة والزمن!! من كان أجداده عملاء لمخابرات ونجت لن يعرف ولن يفهم معنى التضحية التي قدمتها اِمرأة شابة – شاربة الحليب من ضرع أمه- مؤمنة بقضية ما وهذا الإيمان وقوة العزيمة لا تعادله قوة ولا سرعة اللاندكروزر ولكن الغرض مرض.

أستعير هذه الجملة من حفيد رابحة لأنها تمثل بالضبط ما أود قوله عن هؤلاء القوم: (الخيانة مثلها مثل المرض الوراثي تنتقل من جيل جيل وجيناتها لا تموت ولو طال الزمن لذا فلا غرابة أن تقسم الوطن الذي أسسه المهدي على يد أحفاد نفس الخونة الكبار) فمن كان أجداده خونة فهو يرث الخيانة لانه يكون قد رضعها مع الحليب.. وتكون موجودة في دمه لأحفاد أحفاده.

ومدعي معرفة آخر يتحدث عن مقتل الرسولين ويقول هو تطبيق لحد الحرابة .. الا ترون معي أن هذه هرطقة وهطرقة وهلم جرا.. هذا الدعي لا يعرف أن من أبجديات عمل الحرب ألا يقتل الرسل. من جانب آخر فإن حد الحرابة حكم شرعي كيف يطبقه راشد بك أيمن وهو ممثل حكومة ظالمة تستعمر شعباً لم يؤذيها ولم يذهب لها في ديارها. أم فهم ذلك الرجل أن الحرابة تعني وقت الحرب؟  وبعض المدعين يتهمون الانصار بالكذب .. فلو كذبت أنا ولست معصوماً فما دخل الانصار في الموضوع. وكما كان يقول عمي الأنصاري لبعض المنكرين في المهدية والانصارية: (إنت مش الانصار قتلوا جدك لأنه منافق .. تعال كان راجل جرِّب تقتلني وتشيل تار جدودك كان ما لحقتك ليهم). فحفدة المنافقين والخائنين للثورة المهدية مازالوا يراوحون مكانهم ولم يثبتوا عكس النظرية حتى الآن كما تقول مادة الرياضيات فصاروا كالمنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.

لا أطلب ككاتب من الجميع أن يقروا أو يصدقوا حديثي ويقتنعوا به ولكن أطلب فقط الحوار بموضوعية في صلب الموضوع حتى نصل لهدف يستفيد منه الطرفان ويستفيد القارئ الكريم الذي يمضي بعضاً من وقته في قراءة ما نكتب. فإن أصبت فلي أجران وإن أخطأت فلي أجر الإجتهاد. لا أدعي كامل المعرفة فالكمال لله ولكني أجتهد متحرياً الصواب ومدققاً ما أتاحت لي الظروف وأمكاناتي في تدقيقه.

المهم الذي أود إثباته هو أن الشهيدة رابحة الكنانية بطلة من بطلات التاريخ السوداني أهملها المعنيون بالأمر عن سوء قصد وتحيُّز بلا مبرر إلا كراهيتهم للثورة المهدية وكل ما يمت لها بصله. وليكن الحوار حول هذا الموضوع كمادة ثرّة لحوار يستفيد منه الجميع. أما عن الإمام المهدي وعن مهديته فنقول للمنكرين قولة الأنصاري الشهيرة: (كان مهدي مهدي وكان ما مهدي فحل رجال). وأكيد فحل رجال فقد هزم جند الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس في وقت كان أجداد الخونة يلعقون ما تبقى من مائدة مخابرات ونجت باشا. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها

Friday, 12 September 2014

النقابات .. فهمونا بالله!

النقابات .. فهمونا بالله!

المعروف أن النقابة تمثل المنشأة حسب الدرجات الوظيفية بتلك المنشأة. فنقابة أطباء مستشفى الخرطوم تمثل الأطباء فقط. ونقابة الممرضين تمثل الممرضين فقط. نقابة العمال بالمستشفى لتمثل العمال العاملين بالمستشفى. يتصعد الامر ليشمل المحلية وحتى الولاية وبعدها نقابة أطباء السودان التي تمثل كل أطباء السودان. ونقابة الموظفين الي تضم كل الموظفين والمهنيين. ونقابة العمال التي تمثل كل عمال السودان. من عمال وزراة الصحة وحتى عمال السكة الحديد والمواني وهلم جرا.

هذا هو فهمي للنقابات كما عاصرتها وعرفتها. لكن ما أتت به الإنقاذ هو تنفيذ لفكرة العقيد معمر القذافي بأن تكون نقابة واحدة لكل المنشأة وليست عدة نقابات كل نقابة تمثل شريحة معينة من المنضوين تحت تلك المؤسسة أو المنشأة ومنسوبين لها بحكم عملهم بها. فلا أظنه من العقل بمكان أن تقوم نقابة واحدة تسمى نقابة العاملين بجامعة الخرطوم. هذه النقابة تضم المحاضرين والموظفين والفنيين والعمال. فكما هو معروف فإن مطالب كل فئة من الفئات المذكورة أعلاه تختلف جملة وتفصيلا عن مطالب الفئات الأخرى. وهذه سياسة مقصودة لتمييع قضية النقابة وجعلها مؤودة وهي حية. لا تقدم ولا تؤخر وعن طريق بعض ضعاف النفوس خاصة من الشرائح الضعيفة يمكن استغلال تلك الفئات لتخريب أي عمل تقدم عليه النقابة لو أتى ذلك المقترح أو العمل من فئة أخرى.

بهذه الطريقة تمكنت الانقاذ من شل النقابات شللاً كاملاً هذا بالطبع إضافة لما حصل من تشريد للعاملين بحجة الصالح العام الذي ذهب جراءه الكثير من الكفاءات في المجالات المختلفة في جميع الأُطر. وفي نهاية المطاف أُتي ببروفيسور في طب الانسان ليكون رئيساً لنقابات عمال السودان!! هذه بالنسبة لي فزورة أو غلوطية كما نقول. ما علاقة هذا البروفيسور بالعمال وقضاياهم؟ هل يعرف مشاكل العمال وهل يعرف طريقة لحلها؟ وثالثة الاثافي يكون رئيس إتحاد عمال السودان مساعداً لرئيس الجمهورية وهذه وظيفة تنفيذية دستورية يعرف عنها الجميع كل شئ.

دون أن أتهم الحكومة ومنسوبيها أنهم يزورون الانتخابات النقابية لن اقبل التبرير من أعضاء النقابات الذين يرددون هذا القول كلما سقطوا في انتخابات أي نقابة. نقابة المحامين.. نقابة العمال.. نقابة الاطباء.. نقابة الصحفيين.. إتحاد المزارعين.. تبقت نقابات البنوك وشركات التأمين والتي لم اسمع لها بانتخابات في السنين القليلة الماضية. ولكن سأتهم منسوبي النقابات التي ورد ذكرها أعلاه بأحد تهمتين: الاولى أنهم يكذبون علينا وأنهم كلهم من منسوبي المؤتمر الوطني تحت تحت.. ولكن يجاهرون بالعداء ظاهرياً حتى يفلتوا من تلك التهمة النكراء.. لكنهم لم يقدموا دليل براءتهم حتى اليوم في اكثر من فرصة لانتخابات النقابة. أما التهمة الثانية فهي انهم يجبنون ولا يدلون بأصواتهمم خوفاً من أن ينكشف أمرهم وتكر عليهم دائرة السوء من قبل المؤتمر الوطني. وقد سمعنا بذلك المحامي المشهور الذي رصدت سلطات المؤتمر الوطني حركة مكتبه وقاموا بتجفيف منابع الزبائن بان يعرضوا على كل من يريد أن يستفيد من خدمات ذلك المحامي بأن يأخذوه لمحامي آخر لا يقل عن محاميه كفاءة وتكون التكلفة ببلاش .. حتى فشل الرجل في دفع إيجار مكتبة وذهب مطأطأ الرأس للمؤتمر الوطني ونال مايناله امثاله من فتات مائدة اللئام.

وبناء على ما هو حادث من عضوية النقابات حيث فازت قائمة المؤتمر الوطني بنقابة الصحفيين وهم أكثر الناس حديثاً عن المؤتمر الوطني وحكومته وسوءها فقد ثبت بالدليل الشرعي – على الأقل ما وصلنا له – أن عضوية المؤتمر الوطني في الصحفيين اكثر من عضوية كل البقية من حزبيين او مستقلين وإلا لما فازت قائمة المؤتمر الوطني بنقابة الصحفيين. ولو أخذنا العملية بمنطق الحساب فكم عدد الصحفيين الذين سجنوا ومنعوا من الكتابة خلال العام المنصرم مقارنة بعدد الذين لم يُسألوا ولم تستدعيهم أجهزة الامن؟ فهل كلهم مؤتمر وطني أو متعاطفين مع المؤتمر الوطني أم لا يصوتون خوفاً من بطش المؤتمر الوطني؟

وبما أن النقابات التي ذكرت هي التي تقلب الحكومة بقيادتها للشعب الثائر وذلك لعدم وبعدم وجود أحزاب لها جماهير تحركها فنقول لكم أن سقوط حكومة الانقاذ يحتاج لجهود مكثفة لا أحسب أن الحاصل الان يساعد على توفير تلك الجهود. فالإنقاذ تحاور 83 حزباً اختارت منهم 7 – بالله اختاروهم كيف- وعاوزنها تسقط؟ الله أعلم ولكنه يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
(العوج راي والعديل راي)

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها


Thursday, 11 September 2014

إنتصار شيكان معجزة إلاهية

إنتصار شيكان معجزة إلاهية

الكل يعلم أن هكس باشا  Hex Pasha من القادة العظام المشهود لهم في تاريخ الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس آنذاك وحتى اليوم بالتأثير العلمي واللغوي حول العالم. فالشمس لا تغيب عن من يتكلمون اللغة الإنجليزية من استراليا شرقا وحتى هاواي غرباً. ولا يضاهي هكس في الشجاعة والإقدام والخبرة في الحرب في دول العالم المستعمر آنذاك إلا غردون باشا.  Gordon Pasha وللتاريخ فقد فقدتهما الإمبراطورية في حربها ضد الثورة المهدية في السودان. وقد أُتي بهما لتأديب المهدي ورجاله ولكن خاب فألهم فقتل القائدان وانتصرت الثورة المهدية.

قدمنا لهكس باشا وغردون باشا هذه المقدمة لان الاول ارتكب حماقة ولكننا نعتبرها كرامة من كرامات الإمام المهدي والأنصار أدت لهزيمة شيكان المعروفة. الهزيمة التي كانت السبب في فتح الخرطوم وبارا قبلها. غنائم الانصار من السلاح والذخيرة كانت هي رأس الرمح في تقدم قوات المهدية نحو الخرطوم بقلب ثابت زاده العتاد الحربي المغنوم قوة وثباتاً وشجاعة على شجاعته. أما الثاني فقد فشل في المهمة التي من أجلها جاء من الهند إلى السودان ولهذا نعتبرهما فاشلان أو كانت كرامة الانصار والمهدية هي الفيصل.

غابة شيكان في هذه السنين وبعد الجفاف والتصحر الذي ضرب شمال كردفان مازالت غابة مظلمة تخشي الدخول فيها نهاراً لوحدك فما بالكم بحالها من كثافة شجرية و عشبية في القرن قبل الماضي؟ بعد أن أرهق الأمير أبو قرجه ورجاله جيش هكس باشا بردم كل الآبار في الطريق من الدويم وحتى تردة الرهد وصل الجيش شيكان وهو منهك القوى وخائر العزيمة. وصلت طلائع الجيش الطرف الجنوبي لغابة شيكان عند المساء والظلام ينزل خيوطه على المنطقة المظلمة من غير ظلام.

للبعض منا الحق أن يقول أن ما حدث هو غباء وبلادة من هكس باشا وأركانحربه والبعض الآخر له الحق أن يقول أنها كرامة من كرامات الإمام المهدي وشيوخ الأنصار الذين يقاتلون من أجل وطنهم ودينهم ولم يعتدوا على أحد ولم يغزوا بلد. لماذا الغباء أو الكرامة؟ السبب هو الهزيمة النكراء لجيش هكس ولم ينج منه غير جندي واحد هو من أوصل الخبر لحكومة الخرطوم آنذاك. إنكسر جيش هكس وانهزم لأن الله أعمى بصيرة هكس عن عدة خيارات لا نعلم ماذا سيكون مصير الثورة المهدية لو اختار هكس احدها. كانت الخيارات التي امام هكس باشا هي: أن يعسكر خارج غابة شيكان ويقضي الليلة ويدخل الغابة تحت ضوء الشمس. الخيار التاني أن يلتف حول الغابة من الناحية الشرقية ويمر بالجفيل المعروفة ويدخل الأبيض من جهة الشرق وهي جهة لن يتوقع الأنصار أن يأتيهم هكس منها. أو يختار الإلتفاف حول الغابة من ناحية الجنوب والغرب ليدخل الأبيض من جهة الجنوب الغربي وهي جهة ستكون مستبعدة من خطة الأنصار لطول الطريق. فالخط المستقيم من جنوب الغابة وحتى جنوب مدينة الابيض قصير مقارنة بالطريقين الشرقي والغربي.

ترك الجنرال هكس الخيارات الثلاثة الأصلح وفضّل أن يدخل غابة شيكان ذات الكثافة الشجرية العالية ليلاً. تفاجأ جند هكس أن جند الأمير حمدان أبوعنجة يعسكرون على رؤوس الأشجار وليس على الأرض. كانت الحراب والكواكيب تأتيهم من السماء وكأنها مقذوفات ملائكية وليست من فعل البشر. وفقد السلاح الناري مقدرته وامتيازه لعدم وجود طريقة للمناورة والتصويب والتنشين على الهدف. فالهدف كان مجهولاً ووقع جند هكس وهو معهم في شر أعمالهم. وكانت قوات الأمير عبد الرحمن النجومي تقفل الطريق بالأسلحة النارية والمدفعية الثقيلة أما طريق الفرار إلى الأمام. وكانت قوات الأنصار على الميمنة والميسرة قد قفلت طريق الهروب من الإتجاهين.. فكان الموت هو مصير كل التجريدة وعلى رأسها هكس باشا. وقد سمعنا المقولة الشهيرة التي أطلقها الجند المصريون: (ألحقينا يا ست زينب .. دا حمدان أبو عنقة .. أمال المهدي حيعمل إيه؟).

أنا مع أنها كرامة الإمام المهدي وإخوته في الله هي التي جلبت الحظ السئ لهكس باشا ودعته لاختيار أسوأ الخيارات لتنتصر الثورة المهدية وتكتب فترة جديدة في تاريخ السودان الحديث. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها

Wednesday, 10 September 2014

القناة الفضائية (2)

القناة الفضائية (2)

في نهايات العام المنصرم 2013 تنادى كل الذين يهمهم أمر الوطن الجريح خلال الأسافير وتداعوا بالمناكب التي هي الأقلام مقترحين إنشاء قناة فضائية تلفزيونية تنقل أخبار الوطن الصحيحة وليس كما يريدها النظام الحاكم. وبدون مقدمات ظهرت مجموعة تدّعي أنهم رجال أعمال في دول الخليج وقالت بالفم المليان أن القناة سترى النور وتبدأ البث في شهر يناير من العام 2014. وقالوا أنهم بصدد تأسيس شركة مساهمة عامة من كبار المساهمين  مستعينين بالخبرات الإعلامية المنتشرة في العالم بأركانه الأربعة.

تحمّل فرد واحد عناء نشر الخبر والدفاع عنه في سودانيزأونلاين. حاولت إفهام ذلك الأخ الكريم أن ما يقوله بالإنابة عن المجموعة التي تتحدث من خلف ستار لا يمكن عملياً ولا منطقياً. كانت هذه المجموعة كما كان يردد ذلك الشخص أنهم لسرية الموضوع يرون عدم نشر أسمائهم لدواعي أمنية. قلنا للأخ المجتهد: كيف تتحدث عن شركة مساهمة عامة وتقول أن أسماء مؤسسيها ومجلس إدارتها ستكون سرية لدواعي أمنية؟ المثل يقول: (البرقص ما بغطي دقنه). ثانياً لا تعلنون عن دولة المقر. ثالثاً: لا تحددون عدد الأسهم ولا قيمة السهم. ولم تحددوا بنكاً أو بنوكاً ليتم شراء الأسهم عن طريقها. لم تقولوا أن أسهم الشركة ستطرح في بورصة المدينة الفلانية!! كيف يمكن إخفاء كل هذه المعلومات عن من تطلبون منهم المساهمة في الشركة وشراء الأسهم؟

من الناحية الفنية إستفسرنا من الرجل: كيف سيتم خلال 3 أشهر إكمال الجوانب القانونية والمالية للشركة ومن ثمَّ إكمال الجوانب الفنية والتي هي ليست بالسهولة ليقرر فيها صاحب مال لا يفقه شيئاً عن تكنولوجيا تبدو له مثل الفيل الأبيض؟ لم يجر جواباً مقنعاً على لسان الأخ الكريم صاحب النية البيضاء والقلب الطيب.

ثالثة الأثافي قلنا له: من يدريك أن هذه المجموعة من رجال الأعمال ليست من خلايا الحكومة النائمة والتي تعمل على (تنفيس) أي عمل ترى أنه سيضر بالحكومة ويبدون لك أنهم معك ولن يداخلك شك في تصرفهم؟ أو في أحسن الحالات يعتبرون من العناصر التي تعمل نيابة عن الأمن حتى ولو من دول غير السودان ويخربون العمل قبل أن يبدأ وأنت تحسبهم معك ويعملون كما تعمل أنت! ولنا في قناة زول خيرمثال حيث إشترى أسهم السودانيين المساهمين فيها لبناني عميل لجهاز الأمن والمخابرات السوداني وأنهى المحطة بضربة واحدة؟

صديقي هذا كان متفائلاً أكثر من اللازم وهو رجل طيب وعلى نياته وليس له في الخباثة سهم. وعليه بعد أن مرت ما يقارب الثلاثة أشهر سألته عن موعد البث؟ علمت منه ما كنت أعلم وقال لي بالحرف الواحد. أن عناصر الأمن تدخلت وطرشقت الشغلانة من جذورها. إتصلوا بالجهات الرأسمالية التي كانت ستُموِّل قيام القناة الفضائية، فمنهم من أخذوه باللين والإغراء أي الجزرة. ومنهم من هددوه بما سيضرُّه ويضر بمصالحه سواء داخل الوطن أو خارجه. وبالتالي إنسحبت المجموعة وذهبت أحلام صديقي أدراج الرياح. قلت له: الصحيح أن من كنت تنقل عنهم هم عناصر أمنية تعمل لصالح الحكومة ولعبت أوراقها بطريقة صحيحة للقضاء على الموضوع في مهده وهذا ما نجحت فيه، خاصة وأن هبة سبتمبر 2013 كانت دافعاً قوياً لتدافع السودانيين بشهامة للمساهمة في قيام القناة الفضائية.

بهذا نطرح موضوع القناة الفضائية المعارضة مرة أخرى ولكن هذه المرة دون الحاجة لصاحب رأسمال ليمسكنا من يدنا البتوجعنا ويضيع زمننا وزمن الوطن وينسحب -عندما يُطلب منه أو يُؤمر فيطيع- من موضوع القناة الفضائية. آراؤكم ومقترحاتكم تعيننا ويد الله مع الجماعة من أجل وطن قدّم البعض أرواحهم ودمائهم رخيصة من أجل أن يعيش المواطن عيشة كريمة وحرة. فهل نبخل نحن بالمال القليل الذي سيساهم بلا شك في زلزلة الأرض من تحت أقدام النظام المتحكم في رقاب العباد. فهلا تحركنا كيد واحدة (وإيد على إيد تجدع بعيد). (العوج راي والعديل راي)

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها


Tuesday, 9 September 2014

قناة تلفزيونية معارضة للنظام

قناة تلفزيونية معارضة للنظام

لقد قمنا بمشروع القناة بكل جدية بعد إنتفاضة سبتمبر 2013 والتي قدّم فيها الشباب المُهج والأرواح و نثروا الدماء رخيصة من أجل الوطن. تدافع الجميع بالمناكب لقيام هذا الصرح المفترض قيامه قبل أكثر من عشر سنوات. لكن نقول كل شئ بأوانه. كمثال أنظروا للسوريين! كم عُمر مشكلتهم؟ لم تبلغ العامين بعد وقد قامت أكثر من خمس قنوات تلفزيونية ناطقة بحال الشعب السوري!! فلماذا لا نكون مثلهم إن لم أقل أفضل منهم؟

الفقرة التالية نقلتها من مداخلة أحد الشباب الحادبين على قيام القناة التلفزيونية وقلبه على أهله وعشيرته في الوطن الغالي.

(عدم الجِدِّية هو سبب تأخر إنطلاقة هذه القناة....إذا افترضنا أنّ هنالك  خمسه ملايين سوداني( على أقلّ تقدير) ناقمين علي النظام....ونصف هذا العدد مفلسين لا يملكون دولاراً واحداً...ومليون ونص تاني فاكر الناس القايمين بالمشروع ده حراميه ح ياكلوا القروش....مازال هنالك مليون نفر ممكن أن يسدوا عين الشمس بدفع 10 دولارات من كل منهم، وبهذا تقوم القناة.

لكي تقوم القناة يجب فعل الاتي:
1- تحديد اشخاص باسمائهم حتي يعرفهم الجميع.
2-  وجود متحدث رسمي بأسم القناة.
3- إبراز قيمة التبرعات بصوره دائمه للناس.
4-  تكون هناك صفحه في الفيس باسم القناة. بحيث تكون صفحه جيدة الأداء وتحتوي علي شعار واسم القناة والتعريف بها.
5-  الجِّدِّية في العمل بدون انقطاع .....وهذا هو المحك.
6- المساهمة المادية لكل حادب على مصلحة الوطن حسب إمكاناته المادية وظروفه.

هنالك نقطة مهمة نشرحها لكرام المساهمين والمهتمين. هي نقطة المثبطين للهمم. الواقفون على الرصيف لا يعملون ولا يتركون غيرهم يعمل. يشككون في أخلاقيات الناس وأمانتهم. لهم أهدافاً وأجندة سرية بها يهدمون كل عمل جماعي مثل قيام قناة تلفزيونية باسم المعارضة قاطبة، غير مملوكة لحزب أو جبهة أو حركة أو كيان أو قبيلة أو فرد أو مجموعة مهما كانت التسميات.
هؤلاء المثبطين للهمم ربما يكونوا من النوع الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب. وثانيهم الذي لا ثقة له في نفسه ولهذا لا يثق في أقرب الأقربين له. أما ثالثة الأثافي فهي الخلايا النائمة للنظام. هؤلاء لا تعرفهم بسهولة. يدخلون معك في المشروع بكل همة وهم يحملون معاول الهدم مما جميعه. وفجأة تجد المشروع وقد إنهار بدون أسباب معروفة أو معقولة.

المجموعة الأخيرة ظهرت فجأة عند محاولتنا في شهر سبتمبر 2013 وخذّلت العمل وهدمته بكذبة بيضاء عندما لاحظوا إندفاع الشباب ذرافات ووحدانا وتحمسهم للمشروع. ولكن الحمد لله كشفناهم وعرفناهم بالاسم والصوت والصورة. وهي شبيهة بالمجموعة إن لم تكن نفس المجموعة التي أنهت قناة زول ولها مهمة واحدة من الحكومة متابعة أي عمل معارض جاد لتنفيسه قبل أن يبدأ، ليس بالشدة ولكن باللين والإغراءات المختلفة كل حسب ما يرونه مناسب لمن يريدون إغراؤه.

بالنسبة للنقاط الخمس أعلاه فقد تمّ الإتفاق على أن يتم إختيار شخص مسؤول لديه الرغبة في العمل وعنده الإمكانات التي تسمح له بالعمل ويمتلك المعرفة بالعمل المراد أداؤه. هذه هي شروط العمل الطوعي. فبدون الرغبة لا يمكن أن يقوم الشخص بأداء الدور الموكل إليه. وبدون الإمكانات – لا نعني الإمكانيات المادية- لكن نعني إمكانية العمل نفسه، لا يمكنه تنفيذ ما أوكل إليه. وبدون معرفة العمل المراد القيام به ستذهب كل المجهودات أدراج الرياح.

كل من تنطبق علي شروط العمل الطوعي الثلاثة الواردة أعلاه يمكنه أن يساهم بجهده ورأيه. وسيكون مجلس الإدارة من 3 أعضاء  مبدئياً في كل مدينة لتمثيل معظم المدن خارج الوطن إن لم يكن كلها، وكمثال: لندن- مانشستر  –باريس -  ألمانيا –هولندا- الرياض – جده- الدمام – المدينة المنوّرة- أبها – دبي – أبو ظبي – الشارقة-  القاهرة – الدوحة – مسقط –شرق ووسط وغرب أميركا – كندا –مدن من أستراليا. المقترحات مقبولة لأي مدينة يرى القراء انها تستحق ان يكون بها مجلس ادارة من 3 أعضاء كما اوضحنا.

هذا مقترح ويمكن زيادة المدن أو عدد العضوية من كل مدينة متى ما راى المساهمون ذلك.
كما نقترح أن يكون هنالك مجلس إدارة مصغّر لكل دولة من الدول التي تسمح المسافات فيها بالاجتماع لممثلي المدن بسهولة وذلك حتى نُسهِّل الحركة على العضوية النشطة للتحرُّك لتنوير المهتمين بأمر القناة التلفزيونية ومن ورائها مصلحة الوطن والمواطن.


سنقدم المزيد من الشرح والتوضيح لمن يطلب. ونقبل كل المقترحات العملية من الإخوة الكرام. نرجوكم المساهمة معنا بآرائكم في هذه المرحلة من وضع اللبنات الأولى والأساسية لهذا المشروع.

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها


Monday, 8 September 2014

المعارضة فتح خشم البقرة


المعارضة فتح خشم البقرة

هل دقش الدرب الموية للمعارضة حتى تتصل بصلاح قوش تطلب مساعدته أو التعاون معها لقلب نظام الحكم في السودان؟ وهل هي فعلاً معارضة جادة التي تبحث عن اسقاط الحكومة بواسطة صلاح قوش؟ وهل تفهم هذه المعارضة كيفية العمل الاستخباراتي في السياسة أم هم مجموعة من العاطلين عن الموهبة يتكسبون من العمل المعارض ليس إلا؟ لو كان هذا العمل جزء من العمل المعارض المؤسس فنقول لكم بالفم المليان أن الإنقاذ لن تسقط خلال الربع قرن القادم! ونتمنى أن يكون هذا الذي حدث جزء من مجهود فردي من شخصية تعمل في المعارضة أو مع المعارضة ووجد نفسه أمام من يعتبره كنز يمكن أن يتكسّب منه بعض الأموال للمعيشة القاسية.

هل يتوقع ذلك المعارض أو أيّ معارض أو متعارض أن يتعاون معهم صلاح قوش أسوأ من تبوأ قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني لما فيه خير الوطن والمواطن؟ أليس المواطن الذي يود صلاح قوش قلب نظام الحكم من أجله هو نفس المواطن الذي أذلّه قوش وأذاقه الأمرّين؟ مالكم كيف تحكمون؟ هل هي مصالح هؤلاء المتعارضون أم مصلحة المواطن والوطن التي يبحثون عنها؟ لماذا لم يتحدث قوش وود إبراهيم عن الإصلاحات التي يتحدثون عنها اليوم ولم ينطقوا ببنت شفه عندما كانوا في قمة هرم السلطة؟ إنه النفاق السياسي  من الذين يبحثون لهم عن موضع قدم بعد أن تجاوزهم ميري السلطة الذي تمرغوا فيه وشربوا كأسه حتى الثمالة.

المثل العامي يقول: (البصل كله ريحته واحدة). وبما أن هؤلاء المتعارضون يفتحون خشم البقرة فندعوهم للإتصال بكل من علي عثمان محمد طه ويسكن الرياض مربع 11 جوار مسجد الرياض العتيق. والدكتور نافع على نافع ويسكن في المنشية الغربية.. وبكل أريحية سوف يساعدان المتعارضون على قلب نظام الحكم الإنقاذي الفاسد!! ليأتوا بحكم أولئك المتعارضون الذين لا يفقهون ألف باء العمل المعارض. كيف فهم وكيف يتوقع هؤلاء المتعارضون أن يتعاون معهم صلاح قوش لهدم بناء ساهم هو في كل مدماك فيه؟ كيف يهدم سلطة هو عرابها وصاحب القبضة الحديدية فيها ذات يوم؟ وما هو الضمان الذي سيجده صلاح قوش ألا تطاله يد المحاسبة والعقاب على ما أوكأت يداه ونفخ فوه خلال تولية أعلى المناصب في سلطة الإنقاذ؟

الإنقاذيون جميعهم على قلب رجل واحد يرون مالا ترون خاصة الحالمين من المتعارضين الذي يأملون خيراً في صلاح قوش وأمثاله. صلاح قوش أخطأ مع زلماته ويحاول أن يكافئهم على حسن المعاملة التي عومل بها عند كشف محاولته الانقلابية. ليبيِّض وجهه مع إخوانه في الله فيسعى للمعارضة ليكشف خططها ويعرف مخططاتها وعندما تكتمل عنده الصورة ينقلها لربائب نعمته من إخوته القدامى ويكون قد أسدى لهم معروفاً يحسب له وربما يغفرون له فعلته الشنيعة عندما فكر في قلب نظام الإنقاذ.

إذا فشلت المعارضة مجتمعة بكل ما تجمع من حركات مسلحة تعمل في دار فور وحركة شعبية تعمل في جبال النوبة والنيل الأزرق وسياسيين يعملون عبر عدة قنوات في السودان وخارجه متفقون تارة ومختلفون تارات فلا نرى سبباً وجيهاً واحداً يجعلهم يلجأون لصلاح قوش وأمثاله ممن لفظتهم الإنقاذ بعد أن استفادت منهم واستنفذوا أغراضهم وأصبحوا كرتاً محروقاً لا يقدِّم ولا يُؤخِّر. وعندما فشل صلاح وزمرته ومشايعيه في التأثير على مجريات الأحداث في الإنقاذ لجأوا للمعارضة ليس حُبّاً في علي ولكن بغضاً لمعاوية. إن تعاون قوش مع المعارضة ما هو إلا كلمة حق إريد بها باطل. فهل كان صلاح قوش سيسمح للمعارضة بقلب نظام الحكم لو كان ما زال يحتل مكتبه في جهاز الأمن والمخابرات؟ مالكم كيف تحكمون يا معارضة اللت والعجن؟ (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها